
انتفض
تنهد ، تمدد ثم رمى على صدري حفنة من المحارم الورقية
أشعل سيجارته .. استنشق دخانها مرتين أو ثلاث ثم أطفئها بسرعة ووقف ... طبع قبلة خاطفة على كتفي ثم اتجه الى الحمام
بعد ان اغتسل سريعا .. دخل يرتدي ملابسه على عجل وينظر الي ممدا على السرير كما تركني تماما ... باستغراب سأل :ا
ما تبي تقوم تغسل ؟ا
تنهدت وأجبته بسؤال :ا
ماشي ؟ا
نظر الى ساعته وهو يلفها حول معصمه ثم قال مبتسما :ا
لازم أمشي .. تأخرت وايد اليوم
أشحت بوجهي بعيدا حتى لا يرى عتبي .. وكعادته لم يكن بحاجة الى رؤيتي .. أحس بما دار في بالي فدنا .. جلس على طرف السرير .. احتضن بكفه كفي بحنان .. وربت عليه بكفه الآخر ثم قبله قبلة طويلة وقال :ا
تدري اني أحبك وأموت فيك .. بس هذه الظروف .. وصدقني لو بيدي أظل معاك طول عمري
ابتسمت قامعا دمعتي .. طبع قبلة أخرى على جبيني ثم حمل أغراضه لوح لي مودعا وخرج
بعد أسبوع
انتفض
تنهد ، تمدد ثم رمى على ظهري حفنة من المحارم الورقية
أشعل سيجارته .. استنشق دخانها مرتين أو ثلاث ثم أطفئها بسرعة ووقف ... ربت برقة على ظهري ثم اتجه الى الحمام
بعد ان اغتسل سريعا .. دخل يرتدي ملابسه على عجل وينظر الي ممدا على السرير كما تركني تماما ... باستغراب قال :ا
قوم غسل !ا
تنهدت وأجبته بسؤال :ا
بتمشي ؟ا
نظر الى ساعته وهو يلفها حول معصمه ثم قال مبتسما :ا
تأخرت ... لازم أمشي
أشحت بوجهي بعيدا حتى لا يرى حزني .. وكعادته لم يكن بحاجة الى رؤيتي .. أحس بما دار في بالي فدنا .. جلس على طرف السرير .. مرر أصابعه بين خصلات شعري وقال :ا
انت تعرف ظروفي .. وتدري أحبك .. تأقلم مع الوضع .. لا تعكر مزاجي الله يخليك .. تعرفني ما أحب أشوفك زعلان
سكت قامعا غضبي .. طبع قبلة سريعة على خدي ثم حمل أغراضه لوح لي مودعا وخرج
ساعة والقليل من الدقائق هي كل ما أملك من وقته ... أين ومتى وكيف .. يحدد هو وأنا ألبي .. لا حق لي بأن أتصل أو أطلب أو حتى أتذمر
أحبه فأسكت .. وأرضى بأن أكون هامشا في حياته
لم يكن هكذا حين عرفته .. حين أحببته كان يقضي وقته معي .. نتقاسم الفرح والحزن والحياة .. لم يكن يتحمل بعدي عنه دقائق أو لحظات .. كنا معا غالب الأوقات .. وكان يتمنى ان يقضي معي كل حياته ولم أكن أعلم حينها بأنها مجرد أمنيات
هل أتركه ؟ هل أستسلم ؟ أم أتمسك به وأتحدى ؟ فأمل عودته لسابق عهده مازال يسكنني .. لا أعرف ما العمل .. أحبه وأعلم بأنه يحبني ..... أو كان .. بت لا أعلم
هذا ماكان يتركني معه عندما يخرج .. أسئلة تبحث عن جواب
جلست حول الطاولة في أحد المطاعم .. أضحك باشتياق للضحك .. بجانبي راشد ، أحمد و فواز منذ زمن لم نجتمع .. راشد يعلق على من لا يعجبه من البشر .. وأحمد ينهيه عن ذلك ويضحك معه أما فواز فكان مشغولا بالهاتف .. يبحث في قائمة البلوتوث عن اللقب الذي يتوقع ان يكون لذلك الوسيم الذي يجلس على بعد طاولتين من طاولتنا .. كنت أقلهم كلاما .. أكثرهم ضحكا
أخافني منظر أحمد الذي اتسعت عيناه فجأة بهلع وهو ينظر الى شيء ما خلفي .. وقبل أن ألتفت باغتني بلهجة آمرة :ا
لا تلتفت .. لا تلتفت
تسمرت مكاني أسأله عن سبب كل هذا
مال أحمد الى راشد وكأنه لا يسمعني .. همس بأذن راشد ثم فواز .. نظرا الى حيث ينظر تغيرت ملامح راشد وعقد حاجبيه ثم قال ساخرا :ا
هذه أكيد زوجته ...!! مسكين ما لقى الا هذه ؟!!
رد عله فواز بسرعة :ا
يستاهل .. أصلا لايقة عليه وايد
فقال راشد :ا
الله يهني سعيد بسعيدة ... قطيعة تقطعه هو واللي معاه
نظر أحمد الى راشد وقال معاتبا :ا
حرام .. مالها ذنب .. هو الغلطان .. ادعي عليه بس .. لا تدعي عليها
بعصبية سألتهم عن من يتحدثون فجاوبني راشد بعدم اكتراث :ا
حبيبك السابق
تجمدت لثواني .. لا أقوى على الالتفات .. الازعاج في المطعم وأصوات راشد وأحمد و فواز اختفت .. حتى رائحة الطعام لم أعد أشمها .. ثم فجأة عاد كل شيء الى طبيعته
التفت لأراه يجلس معها .. يضحك .. يطعمها بيده ويلاعب طفله الذي جلس بينهم .. تجتاحني مشاعر غريبة أختبرها للمرة الأولى ... تتدافع الدموع الى عيني .. يجف ريقي .. أختنق بأنفاسي ويضطرب قلبي فتؤلمني نبضاته
انها المرة الأولى التي أراها .. هاهي من تشاركني حبيبي .. انها من تستأثر به لنفسها وتترك لي الفضلات .. انها التي أتاني قبل عامين يخبرني بأمرها وبأنها لن تكون الا زينة و صك براءة يعرضه أمام المجتمع .. قال بأني سأكون الأول والأخير وهي ستكون اللاشيء .. وعدني بوفاء مشاعره وبقلب لن يخفق الا لي .. أقسم بأن ضحكته ودموعه ملكي متى أردتهم يأتون طائعين ... لم تبد لي زينة أو صك .. لم أرها لا شيء
جميلة كانت .. بريئة .. ضحكتها تملك القلب .. شعرها قصير لا يكاد يلمس اذنيها .. بياض بشرتها يشبه اللؤلؤ .. ولها نفس عيني .. أنيقة جدا .. حضورها لافت .. وابتسامتها تملك المكان
لم أستطع أن أكرهها .. لم أستطع أن أحملها ما لا ذنب لها فيه .. أشفقت عليها
بعد اسبوع
انتفض
تنهد ، تمدد ثم ناولني حفنة من المحارم الورقية
أشعل سيجارته .. استنشق دخانها مرتين أو ثلاث ثم أطفئها بسرعة ووقف ... ثم اتجه الى الحمام
بعد ان اغتسل سريعا .. دخل يرتدي ملابسه على عجل وينظر الي ممدا على السرير كما تركني تماما ... باستغراب سأل :ا
اليوم شفيك ؟ ما حسيتك معاي
تنهدت وأجبته بسؤال :ا
ماشي ؟ا
قال ممسكا ساعته يلفها حول معصمه :ا
لازم أمشي
نظرت اليه محدقا ليرى رفضي .. وعلى غير عادته لم يفهم .. لم يحس بما دار في بالي دنا .. جلس على طرف السرير .. نظر الي بغباء طويلا وكأنه يحاول قراءتي ولم يستطع فقال :ا
انت اليوم أبدا مو عاجبني .. كنت بعالم ثاني .. جسم من غير روح
تنهدت قامعا تعاطفي .. اقترب طبع قبلة مستعملة .. وابتعد ملوحا
فجأة وبثواني .. رفضت ان اكون هامشا .. أن اكون لاشيء .. أن أكون متعة عابرة .. رفضت أن أشاركه اياها .. انه لها لها وحدها .. فالحب لا يقبل القسمة على ثلاثة .. اما انا أو هي .. قررت بسرعة بأني لن أقبل بعد اليوم ببقايا حبيب
انتفضت .. ركضت الى الباب اناديه
التفت اليّ باستغراب فقلت :ا
لو سمحت امسح رقمي وانساني .. لا انت تصلح لي ولا انا أصلح لك .. الله يهنيك مع زوجتك وولدك .. مع السلامة
تنهد ، تمدد ثم رمى على صدري حفنة من المحارم الورقية
أشعل سيجارته .. استنشق دخانها مرتين أو ثلاث ثم أطفئها بسرعة ووقف ... طبع قبلة خاطفة على كتفي ثم اتجه الى الحمام
بعد ان اغتسل سريعا .. دخل يرتدي ملابسه على عجل وينظر الي ممدا على السرير كما تركني تماما ... باستغراب سأل :ا
ما تبي تقوم تغسل ؟ا
تنهدت وأجبته بسؤال :ا
ماشي ؟ا
نظر الى ساعته وهو يلفها حول معصمه ثم قال مبتسما :ا
لازم أمشي .. تأخرت وايد اليوم
أشحت بوجهي بعيدا حتى لا يرى عتبي .. وكعادته لم يكن بحاجة الى رؤيتي .. أحس بما دار في بالي فدنا .. جلس على طرف السرير .. احتضن بكفه كفي بحنان .. وربت عليه بكفه الآخر ثم قبله قبلة طويلة وقال :ا
تدري اني أحبك وأموت فيك .. بس هذه الظروف .. وصدقني لو بيدي أظل معاك طول عمري
ابتسمت قامعا دمعتي .. طبع قبلة أخرى على جبيني ثم حمل أغراضه لوح لي مودعا وخرج
بعد أسبوع
انتفض
تنهد ، تمدد ثم رمى على ظهري حفنة من المحارم الورقية
أشعل سيجارته .. استنشق دخانها مرتين أو ثلاث ثم أطفئها بسرعة ووقف ... ربت برقة على ظهري ثم اتجه الى الحمام
بعد ان اغتسل سريعا .. دخل يرتدي ملابسه على عجل وينظر الي ممدا على السرير كما تركني تماما ... باستغراب قال :ا
قوم غسل !ا
تنهدت وأجبته بسؤال :ا
بتمشي ؟ا
نظر الى ساعته وهو يلفها حول معصمه ثم قال مبتسما :ا
تأخرت ... لازم أمشي
أشحت بوجهي بعيدا حتى لا يرى حزني .. وكعادته لم يكن بحاجة الى رؤيتي .. أحس بما دار في بالي فدنا .. جلس على طرف السرير .. مرر أصابعه بين خصلات شعري وقال :ا
انت تعرف ظروفي .. وتدري أحبك .. تأقلم مع الوضع .. لا تعكر مزاجي الله يخليك .. تعرفني ما أحب أشوفك زعلان
سكت قامعا غضبي .. طبع قبلة سريعة على خدي ثم حمل أغراضه لوح لي مودعا وخرج
ساعة والقليل من الدقائق هي كل ما أملك من وقته ... أين ومتى وكيف .. يحدد هو وأنا ألبي .. لا حق لي بأن أتصل أو أطلب أو حتى أتذمر
أحبه فأسكت .. وأرضى بأن أكون هامشا في حياته
لم يكن هكذا حين عرفته .. حين أحببته كان يقضي وقته معي .. نتقاسم الفرح والحزن والحياة .. لم يكن يتحمل بعدي عنه دقائق أو لحظات .. كنا معا غالب الأوقات .. وكان يتمنى ان يقضي معي كل حياته ولم أكن أعلم حينها بأنها مجرد أمنيات
هل أتركه ؟ هل أستسلم ؟ أم أتمسك به وأتحدى ؟ فأمل عودته لسابق عهده مازال يسكنني .. لا أعرف ما العمل .. أحبه وأعلم بأنه يحبني ..... أو كان .. بت لا أعلم
هذا ماكان يتركني معه عندما يخرج .. أسئلة تبحث عن جواب
جلست حول الطاولة في أحد المطاعم .. أضحك باشتياق للضحك .. بجانبي راشد ، أحمد و فواز منذ زمن لم نجتمع .. راشد يعلق على من لا يعجبه من البشر .. وأحمد ينهيه عن ذلك ويضحك معه أما فواز فكان مشغولا بالهاتف .. يبحث في قائمة البلوتوث عن اللقب الذي يتوقع ان يكون لذلك الوسيم الذي يجلس على بعد طاولتين من طاولتنا .. كنت أقلهم كلاما .. أكثرهم ضحكا
أخافني منظر أحمد الذي اتسعت عيناه فجأة بهلع وهو ينظر الى شيء ما خلفي .. وقبل أن ألتفت باغتني بلهجة آمرة :ا
لا تلتفت .. لا تلتفت
تسمرت مكاني أسأله عن سبب كل هذا
مال أحمد الى راشد وكأنه لا يسمعني .. همس بأذن راشد ثم فواز .. نظرا الى حيث ينظر تغيرت ملامح راشد وعقد حاجبيه ثم قال ساخرا :ا
هذه أكيد زوجته ...!! مسكين ما لقى الا هذه ؟!!
رد عله فواز بسرعة :ا
يستاهل .. أصلا لايقة عليه وايد
فقال راشد :ا
الله يهني سعيد بسعيدة ... قطيعة تقطعه هو واللي معاه
نظر أحمد الى راشد وقال معاتبا :ا
حرام .. مالها ذنب .. هو الغلطان .. ادعي عليه بس .. لا تدعي عليها
بعصبية سألتهم عن من يتحدثون فجاوبني راشد بعدم اكتراث :ا
حبيبك السابق
تجمدت لثواني .. لا أقوى على الالتفات .. الازعاج في المطعم وأصوات راشد وأحمد و فواز اختفت .. حتى رائحة الطعام لم أعد أشمها .. ثم فجأة عاد كل شيء الى طبيعته
التفت لأراه يجلس معها .. يضحك .. يطعمها بيده ويلاعب طفله الذي جلس بينهم .. تجتاحني مشاعر غريبة أختبرها للمرة الأولى ... تتدافع الدموع الى عيني .. يجف ريقي .. أختنق بأنفاسي ويضطرب قلبي فتؤلمني نبضاته
انها المرة الأولى التي أراها .. هاهي من تشاركني حبيبي .. انها من تستأثر به لنفسها وتترك لي الفضلات .. انها التي أتاني قبل عامين يخبرني بأمرها وبأنها لن تكون الا زينة و صك براءة يعرضه أمام المجتمع .. قال بأني سأكون الأول والأخير وهي ستكون اللاشيء .. وعدني بوفاء مشاعره وبقلب لن يخفق الا لي .. أقسم بأن ضحكته ودموعه ملكي متى أردتهم يأتون طائعين ... لم تبد لي زينة أو صك .. لم أرها لا شيء
جميلة كانت .. بريئة .. ضحكتها تملك القلب .. شعرها قصير لا يكاد يلمس اذنيها .. بياض بشرتها يشبه اللؤلؤ .. ولها نفس عيني .. أنيقة جدا .. حضورها لافت .. وابتسامتها تملك المكان
لم أستطع أن أكرهها .. لم أستطع أن أحملها ما لا ذنب لها فيه .. أشفقت عليها
بعد اسبوع
انتفض
تنهد ، تمدد ثم ناولني حفنة من المحارم الورقية
أشعل سيجارته .. استنشق دخانها مرتين أو ثلاث ثم أطفئها بسرعة ووقف ... ثم اتجه الى الحمام
بعد ان اغتسل سريعا .. دخل يرتدي ملابسه على عجل وينظر الي ممدا على السرير كما تركني تماما ... باستغراب سأل :ا
اليوم شفيك ؟ ما حسيتك معاي
تنهدت وأجبته بسؤال :ا
ماشي ؟ا
قال ممسكا ساعته يلفها حول معصمه :ا
لازم أمشي
نظرت اليه محدقا ليرى رفضي .. وعلى غير عادته لم يفهم .. لم يحس بما دار في بالي دنا .. جلس على طرف السرير .. نظر الي بغباء طويلا وكأنه يحاول قراءتي ولم يستطع فقال :ا
انت اليوم أبدا مو عاجبني .. كنت بعالم ثاني .. جسم من غير روح
تنهدت قامعا تعاطفي .. اقترب طبع قبلة مستعملة .. وابتعد ملوحا
فجأة وبثواني .. رفضت ان اكون هامشا .. أن اكون لاشيء .. أن أكون متعة عابرة .. رفضت أن أشاركه اياها .. انه لها لها وحدها .. فالحب لا يقبل القسمة على ثلاثة .. اما انا أو هي .. قررت بسرعة بأني لن أقبل بعد اليوم ببقايا حبيب
انتفضت .. ركضت الى الباب اناديه
التفت اليّ باستغراب فقلت :ا
لو سمحت امسح رقمي وانساني .. لا انت تصلح لي ولا انا أصلح لك .. الله يهنيك مع زوجتك وولدك .. مع السلامة
وبعد اسبوع
انتفض
تنهد ، تمدد ثم مسح رقبتي بحفنة من المحارم الورقية
أشعل سيجارته .. استنشق دخانها مرتين أو ثلاث ثم أطفئها بسرعة ووقف ... احتضن كفي .. فركه بكفيه ثم قبله بحنان ثم اتجه الى الحمام
بعد ان اغتسل سريعا دخـــ...................................................................... الخ
أشعل سيجارته .. استنشق دخانها مرتين أو ثلاث ثم أطفئها بسرعة ووقف ... احتضن كفي .. فركه بكفيه ثم قبله بحنان ثم اتجه الى الحمام
بعد ان اغتسل سريعا دخـــ...................................................................... الخ
24 comments:
:D
ممتعه...عاد هني صج النهايه ما كانت متوقعه...نهاية! اصلا مافي نهاية
شكرا
عزيزي فهد
قرأت العديد من القصص القصيرة التي كتبتها في مدونتك الرائعة والتي جعلتني اعجبك بك وبشخصيتك من خلال قلمك المبدع وخيالك الواسع فكل اقصوصاتك تأخذنا الى عالم اخر وتجعلنا نعيش جميع المواقف والاحداث لحظة بلحظة مع الشخصيات
لقد اسعدني جدا وجود شخص مثلك في هذا "الكون" مثلي وثادر ان يعبر عن شخصيته بكل جراة من خلال كتابته لقصص واقعية كانت م خيالية
وسأكون سعيدا اذ سنحت لنا الظروف ان نتحدثا سويا وان اتعرف عليك اكثر لانك شخص ندر وجوده ومعرفته مكسب حقيقي
قبلاتي لك
هذه القصة ابكتني فعلا
فنحن المثليين حياتنا متشابها وعلاقاتنا للاسف اغلبها هامشية ومكررة كالمثال المكرر الذي ذكرته
اتمنالك التوفيق
احساس مثلي
أنا لست مثلي
لكني قريت كل قصصك في مدونتك و أعجبتني طريقتك في كتابة الفصص
و على فكرة تراني مرتين في اليوم أدخل مدونتك و أشوف إذا نزلت قصة جديدة و لا لا
وشكراً
WOW
اسلوب السرد كان جدا لذيذ
صورت القصه في بالي
حسيت كاني شفت فلم
انت تحفه
cinderella.guy
nice
كالعاده
فهودى الجميل
حدوتة حلوة اووى
حقيقى الحب لا يقبل القسمة على ثلاثة
اية اللى يخلى واحد بيحب واحد يقبل بالوضع دة واللى انت وصفتة بقايا حبيب
لازم نبقى اقوى من كدة
وحتى اللى معاة انسان مابيحبوش
والدليل واضح جدا
انة مابيشوفوش الا لما زاجة ييجى لة
كانة شهريار والانسان اللى بيحية جارية من الجوارى مستنية تعطفة عليها وتشريفها بوجودها معاة
برافو عليك
تمنياتى بدوام الابداع
جميل. نهايه بدون نهايه (:
العزيز فهد
انت دائما هكذا قصصك تأخذ الألباب و تجعلنا نعيش لحظاتها كأننا مع الأبطال
قصه كتير مؤثره يافهد وكتير بتحصل في الواقع
الحب فعلا مايقدرش يتقسم علي اتنين و الاختيار من الأول لازم يكون صح عشان مانتعبش نفسنا علي الفاضي
ابدعت يافهد في تلك القصه المليئه بالأحساس و المشاعر
تحياتي و دعواتي بدوام الأبداع دائما و ابدا
فهد
ازيك
انا مثلى قوى
قصتك جميله جدا
انت كعادتك بتكتب بشكل كويس
انت فعلا موهوب
على فكره يافهد بما انك فى الكويت انا سمعت ان الكويت
الجاى فيها وخدين حريتهم اكتر من اى بلد عربى
وان نسبه الجاى فيها كبيره
هل ده صحيح؟
اما عن سؤالك عن ايساف
فلا اعلم ولكن ساكتب بوستى القادم عنه
واتمنى ان يكون بخير
قصتك جميله
واتمنى لك المزيد من التوفيق
وشكر ا
مثلى قوى
هاااى فهد
كل مرة بتوكدموهبتك، تعبيراتك رائعة كالعادة
كان القرار بان الحب لا يقبل القسمة موقفا نبيلا، ولكن الضعف فى الحب يظل دائما انبل المواقف
تحياتى لك
حسيت هالقصه لي
حسيت انها مثل الي يصيرلي
حبيبي متزوج ومايذكرني الا في الوقت الي يباه
كأني مالي مشاعر وكل مره اقوله انتهينا وثاني يوم نرجع مع بعض
نفس الكلام قاله ووعدني انه يكون لي بس للاسف
قصه رائعه حبيبي فهودي مثل ماعودتنا دايما
Orphen
بصراحة ما فهمت قصدك من هالجملة تحديدا
مسح رقبتي بحفنة من المحارم الورقية
ياريت لو تشرحلي
تحياتي
حزينة هي قصتك ..اليوم
لكن من يرضى الذل ..لا يجب ان يحصي الاقدام ..
تحياتي ..
صديقي العزيز فهد
القصه جدا جميله متعبر عن حال الكثير والكثير بس لابد من وجود نهايى للقصه بالنسبة لي
بس هذا اباع من ابداعاتك عزيزي
ومشكور عالكومينت اللي كوومنتني فييه
;)
وللمزيد صديقي
اي ابداع اي مسخره
مرض هذا الله يكافينا الشر
الله يهديك
انا اقول روح تعالج احسن لك
باجر لاتعالجت ان شاء الله تصير كاتب زين ويبدون الناس السنعين الطبيعيين الي الله خلقهم ومابلاهم واهم على الفطره عايشين والمحترمين والي يخافون من الله يبدون يقرون لك
يالله يمديك اتوب قبل لا تصير ساعتك
عاد شفيدك لاحبيبك ولا حالتك اللي تسود الويه
مو الشرهه عليك
الشرهه على اخوي الي معطيني البلوق مالك يظحك عليك عباله بظحكني
تحية فهد
اتفق مع لورد في القول
:)
A very moving story Fahad, yet I have to agree with one of the commentators, being gay is not easy in our society. Parents usually want to see their kids getting married and having children. Gays or no gays, it does not make any difference to them, there is always a pressure from the closest ones. And I think that gays should expect that they won’t be able to stay in a steady relationship for a long time, and get used to it as a part of their fate. Sorry to say that, but this is reality.
أخي فهد , لا أنكر عليك أنني عشقتك من خلال قلمك , أنت تكتب عن كل ما نشعر به بشفافية جميلة أشعر بها بأنني بطل في كل قصصك
كم جميلاً أنت وكم هو جميل قلمك
أمضاء
hma
انت موهوب فى سرد القصص فعلا
اعجبتنى كثيرا
ربنا يهديكم،ويوفقني اربي اولادي، اصبحنا في زمن مخيفheba
قصة حلوة وايد
والكثير حاصل معاهم هالشئ
تحياتي
very beautiful
very realistic i love your writings so much
you are the voice of gays,lesbians and bisexuals in kuwait
نايس والله
تشوق هالقصه
اتشرف برايك بكلامي وشكرا
Post a Comment